منذ إعلان سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، بعد موافقة مجلس الوزراء على استراتيجية قطاع الطيران المدني. تعتبر الاستراتيجية الوطنية للنقل واللوجستيات والاستراتيجية حدثاً استثنائياً في مسيرة تطوير قطاع الطيران المدني في المملكة والتحول المؤسسي، وتفعيل دور القطاع الخاص ليكون رائداً ومسؤولاً عن إدارة المطارات وإدارة المطارات. قطاع النقل الجوي على أساس اقتصادي عالمي يجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والدولية.

التحول المؤسسي في المطارات

– بدأ التحول المؤسسي في مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة، من خلال الشراكة مع القطاع الخاص في طريقة البناء وإعادة التشغيل والتشغيل، وهو أول مطار في المملكة يتم بناؤه وتشغيله بالكامل من قبل القطاع الخاص. وفق أسلوب البناء وإعادة التملك والتشغيل “BTO” بالشراكة مع شركة طيبة لتشغيل المطارات.

تأسيس شركة المطارات القابضة والتي من خلالها تم إنشاء عدة شركات مثل شركة مطارات الرياض وشركة مطارات الدمام وشركة مطارات جدة ومطار الأحساء الدولي ومطار القيصومة بحفر الباطن ومطار الملك فهد الدولي بالدمام بالدمام. تجمع واحد تحت مظلة شركة مطارات الدمام.

يستفيد المواطنون من التحول المؤسسي

تطوير منظومة النقل الجوي في المملكة للوصول إلى المستوى العالمي.

التعاون الدولي للاستفادة من التجارب العالمية.

الوصول الى اقصى درجات الامن والامان حفاظا على المسافرين.

تثقيف وتدريب أبناء الدولة في مجال الطيران المدني وعلومه، ليكونوا قادرين على قيادة ورسم مستقبل هذه الصناعة التي تعد المحرك الرئيسي لنمو الاقتصاد المحلي والعالمي.

رفع الكفاءة التشغيلية وإزالة السلبيات والشكاوى.

الوصول إلى المرتبة الخامسة عالمياً في حركة المرور الجوي، والوصول إلى المرتبة العاشرة عالمياً في مؤشر الخدمات اللوجستية، ورفع الطاقة الاستيعابية إلى أكثر من 330 مليون مسافر سنوياً، بعدد 250 وجهة عالمية.

زيادة الطاقة الاستيعابية للشحن الجوي إلى 4.5 مليون طن.

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والشركة القابضة للمطارات عن الانتهاء من التحول المؤسسي لـ 25 مطارًا من مطارات المملكة، لجعل المملكة مركزًا لوجستيًا عالميًا يربط القارات الثلاث.