حذرت منظمة الصحة العالمية من ارتفاع كبير جداً في حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في أوروبا، حيث تشهد ست دول بشرق أوبا زيادة كبيرة في الإصابات.

وبحسب هانس كلوغه رئيس المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في شرق أوروبا: “انة وفي جميع أنحاء أوروبا، سجلنا حتى الآن أكثر من 170 مليون حالة إصابة بالفايروس ولا يزال هذا المرض مميتا وبشكا فضيع، فقد 1.7 مليون شخص حياتهم، أي 26 ألف شخص في الأسبوع الماضي فقط”.

وبالاضافة إلى أن “الأنظمة الصحية في كل بلاد العالم تتعرض لضغوط متزايدة، لأسباب ليس أقلها أن الحالات بين العاملين في مجال الرعاية الصحية آخذة في التصاعد، حيث ارتفعت الإصابات من 30 ألفا في نهاية العام الماضي 2021 إلى 50 ألفا في الشهر التالي. ومع زيادة الاحتياجات الصحية والمستلزمات الضرورية، انخفض عدد الموظفين المتاحين لتقديم الرعاية، وازداد خطر انتقال العدوى في أماكن الرعاية الصحية مما زاد من تفاقم المشكلة”.

وقال: “ينصب تركيزنا على شرق الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية. وخاصة على مدار الأيام 10 الماضية، تضاعفت حالات الإصابة بفيروس كوفيد-19 في 7 دول في هذا الجزء من المنطقة (أرمينيا وأذربيجان وبيلاروس وجورجيا والاتحاد الروسي وأوكرانيا). وكما كان متوقع سابقاً، تتحرك موجة أوميكرون الي اوروبا الشرقية”.

وقال كلوغه على الحكومات والسلطات الصحية والشركاء المعنيين إلى “فحص الأسباب المحلية التي تؤثر على انخفاض الطلب على اللقاح وقبوله وابتكار تدخلات مخصصة لزيادة معدلات التطعيم بشكل عاجل”، مشددا على أنه “يجب على الدول توخي الحذر بشأن رفع إجراءات كورونا التي أثبتت فعاليتها في الحد من انتشار المرض”.