تم الكشف عن تفاصيل مفاجئة في قضية مقتل كاهن الإسكندرية المطران أرسانيوس عوديد الذي طعن متسول في رقبته قبل أيام. لمشاركته في قضايا اغتيالات وخرج بعفو رئاسي.

واعتقل نهرو بعد مشاركته في مراقبة تحركات اللواء عبد اللطيف الشمي الذي اغتيل في التسعينيات وكان يعمل في الجماعة بقيادة خالد سعد عبد الملك أمير التنظيم في ديروط. في المراجعات في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، كان يتنقل بين أسيوط والقاهرة. وفي وقت سابق، اعتقل نهرو في مستشفى العباسية للأمراض النفسية، حيث تدهور حالته النفسية نتيجة قلة العمل وانقطاع عائلته عنه، وسافر إلى الإسكندرية حتى ارتكب جريمته واعتقل.

تورط في أحداث عنف داخل السجن عام 2007، بعد شجار داخل العنبر المخصص للمراقبين، وذكر أن نهرو عبد المنعم غافل عن زملائه عطوة إمام عطوة وعبد السلام أحمد خليفة أثناء نومهما. وضربهم، وأصاب الأول بجرح في مقدمة الأنف، وكدمة في العين اليسرى، والثانية خدش في العين اليسرى والجبهة.

وشهدت محافظة الإسكندرية شمال مصر حادثة مؤسفة ؛ في بداية شهر نيسان الجاري، طعن شخص كاهن كنيسة بسلاح أبيض أمام بوابة شاطئ أبو هيف ؛ منطقة محرم بك بالإسكندرية، بينما كان القس يغادر الشاطئ مع مجموعة من الشبان، وعندما توجه الكاهن إلى حافلة كانت تنتظرهم، تفاجأ الجميع بأن أحدهم هاجمه بسلاح أبيض وطعنه في رقبة.