السؤال الذي يتخوف منة الجميع ما مصير هذة الحرب ول من الممكن ان تتمدد لتصل لحرب عالمية حيث يتخوف الجميع وفي تجهيز دائم ولأول مرة في تاريخة أعلن حلف شمال الأطلسي الناتو، بدء نشر “قوات رد” لحماية الحلفاء على خلفية الغزو الروسي لجارتها أوكرانيا فجر الخميس الماضي.

وهل يصبح الحلف قوة ردع اما ان قوتة انته واصبح الدب الروسي يسيطر وهذه هي المرة الأولى التي يحشد فيها الحلف “قوى رد” تتميز بالمرونة و “المصداقية القتالية التي يمكن استخدامها بطرق متعددة”. بحسب الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ.

وفي كل حرب نري اجتماعات ومؤتمرات وقمم وتخرج ببعض العقوبات والقرارات التي في غالبها لا تطبق حيث، إن الزعماء اتفقوا على إرسال قوات استجابة سريعة لحماية الحلفاء في شرق أوروبا. تتكون “قوات الرد” أو الرد السريع التابعة للتحالف من جنسيات متعددة برية وجوية وبحرية، وقادرة على القيام بعمليات خاصة والانتشار السريع، حيث أن بعض وحداتها جاهزة للتحرك في اثنتين أو ثلاث أيام. تضم القوة 40 ألف جندي، نواةهم هي قوة العمليات المشتركة (VJTF) المكونة من 8000 مقاتل بقيادة فرنسا حاليًا.

حيث يحشد العلالم قوتة لقد تضاعف عدد القوات بشكل كبير منذ عام 2014، بعد أن ضمت روسيا شبه جزيرة القرم. وتشمل هذه القوات لواء متعدد الجنسيات وكتائب مدعومة بوحدات جوية وبحرية وقوات خاصة. لن يتم نشر القوة بأكملها، ولم يحدد الناتو عدد القوات التي سيتم نشرها. وقال الأمين العام: “هذه لحظة تاريخية، وهي المرة الأولى التي يستخدم فيها الناتو قواته”.