قدم الرئيس الروسي فلادمير بوتين عدة مبررات للهجوم على أوكرانيا وأكد أن هدفه من العملية العسكرية هو حماية الأشخاص الذين “تعرضوا للتنمر والإبادة الجماعية” وأنه سعى إلى “نزع السلاح والأفكار النازية” من أوكرانيا وحماية حدودة وبلادة.

مع ارتفاع عدد القتلى والجرحي في صفوف الجيش والمواطنيين الاوكرانيين، يواجه بوتين اتهامات بأنه يهدد السلام في أوروبا. ما يحدث في الأيام المقبلة قد يهدد أمن القارة الأوروبية بأكملها.

وبعد ان كان يلمح اصبح الان تصريحاُ من بوتين بلإطاحة بالنظام الحالي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وحكومته، وتسليم السلطة إلى حكومة موالية لموسكو تمنع أوكرانيا من الانضمام إلى الناتو، ستكون بداية لسحب بوتين لقواته من الناتو. أوكرانيا، لأن البقاء ليوم واحد يكلف الدولة الروسية الكثير.

مقال سابق للرئيس الروسي بوتين عن أوكرانيا 2021

في وقت سابق من عام 2021 وفي مقال مطول كتبه الرئيس الروسي أشار فية إلى الروس والأوكرانيين على أنهم “شعب واحد”، وأشار إلى أن الغرب أفسد أوكرانيا وأزالها من فلك روسيا من خلال “تغيير قسري للهوية”.

وفي كل خطاب للرئيس بوتين تتضح رؤية الرئيس الروسي أكثر وضوحا وفي خطابه يوم الاثنين الماضي، والذي أعلن فيه قراره الاعتراف بدونيتسك ولوهانسك، بينما شكك في سيادة أوكرانيا.

وفي خطاب سابق تعهد الرئيس الأوكراني بالبقاء: العالم تركنا لمصيرنا ويواصل مشاهد “العدوان الروسي”

اما مطالب وجهود بوتين لإعادة أوكرانيا إلى الفلك الروسي وجهة برد فعل عنيف، حيث أظهرت العديد من استطلاعات الرأي الأخيرة أن غالبية الأوكرانيين الآن يفضلون العضوية في الناتو بقيادة الولايات المتحدة. في ديسمبر، قدم بوتين للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي قائمة بالمطالب الأمنية.

وقال فلادمير بوتين أن أوكرانيا لن تنضم إلى الناتو أبدًا وأن الحلف سوف يتراجع عن وجوده العسكري في شرق ووسط أوروبا. وقال بوتين للغرب: “أنتم من يجب أن تقدموا لنا الضمانات، وعليكم أن تفعلوا ذلك على الفور الآن”.

وأكد بوتين : “هل ننشر صواريخ قرب حدود الولايات المتحدة؟ لا، لا نفعل ذلك. الولايات المتحدة هي التي تأتي إلينا بصواريخها وهي تقف بالفعل على أعتابنا “.