اتهم القيادي الفتحاوي محمد اللحام وعضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الأسبق، الشيخ حمد بن جاسم بالتآمر والمكيدة والتحريض على قتل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات أبو عمار.

وقال القيادي الفتحاوي بأن الشيخ حمد بمثابة “متآمر” في قتل “عرفات”، على الرغم من تأكيد الشيخ حمد بأنه كان هناك مفاوضات لإخراج الرئيس الفلسطيني دون أن يقتل وأنه تفاجأ وبشكل لافت من توقف الإسرائيليين بشكل مفاجيء عن هذا الطلب.

وخلال حوار ببرنامج “الصندوق الأسود” اكد حمد إن لديه معلومات مؤكدة حول هذا الأمر دون الخوض في تفاصيله وان عرفات قتل من أقرب المقربين.

وأشار حمد بأن قطر كانت مندهشة مما يحاك ضد الرئيس عرفات. وؤكداً أن إسرائيل كانت تضغط وبقوة من اجل نفي عرفات للخارج ثم تحول موقفها الاسرائيلي فجأة. وانه لا داعي لخروجه وان الامر سينتهي “أتوماتيكيا”.

وقال المستشار السابق للرئيس عرفات بسام أبو شريف، خلال تصريح سابق ببرنامج “جدل” عبر قناة “أيه وان تي في” الأردنية، إن إسرائيل اغتالت عرفات، عن طريق دس السم له بمعجون الاسنان.

وتابع ابو شريف بقوله: “حذرت الرئيس عرفات من وجود مخططات لاغتياله، قبل فترة من وفاته لكنه لم ينتبه إلى ذلك الأمر”.

وقال مستشار عرفات السابق: “تحدث معي صحفي إسرائيلي، وأبلغني أنه علم أن تل أبيب تجهز لقتل الثعلبين العجوزين، وهما ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك، آرييل شارون”.

يذكر ان الرئيس الفلسطسني ياسر عرفات توفي عام 2004 بعد تحويلة للعلاج بالمشف الفرنسي.