أصر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده لت تصمت حتى إغلاق موضوع عضوية أوكرانيا في الناتو وبإسرع وقت ممكن وهذ اليوم وليس غداً.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي أجرة المستشار الألماني أولاف شولتس عقد في أعقاب محادثات أجراها في الكرملين واستغرقت أكثر من أربعة ساعات، رد فيها الرئيس الروسي بوتين على ملاحظة الزعيم الألماني أن مسألة منح كييف العضوية في حلف شمال الأطلسي “ليس على جدول الأعمال خلال هذة الفترة”.

وقال الرئيس الروسي بهذا الخصوص في حال انضمت أوكرانيا إلى الحلف بعد غد وليس غدا فذلك لا يغير شيئا بالنسبة لة.

وأضاف: ” لقد سمعنا منذ 30 عاما أن الناتو لن يتمدد يوما واحدا باتجاه الحدود الروسية، فرئينا العكس تماما فليوم فنرى البنى التحتية للناتو قرب بيتنا”.

وأشار بوتن أن المناقشات حول انضمام أوكرانيا إلى الحلف ما زالت مستمرة وبشكل جدي، وأنه لو حصل ذلك حتى بعد عدة أعوام، عندما تكون أوكرانيا مستعدة لهذه الخطوة، “فمن المحتمل أن يكون الأوان عندها قد فات بالنسبة إلينا.فنريد حسم هذا الموضوع الآن وليس غداً، من خلال عملية تفاوضية وبطرق سلمية”. وذكر أن موسكو تنطلق من هذه الأطروحة وتعول على أن يحمل شركاءها الهواجس الروسية محمل الجد.

وخلال حديثة أكد بوتن أن بلاده لا تحب الحرب ولا تريد اندلاع حرب في أوروبا وهذا هو سبب الرئيسي لقيامها ببعث مقترحات حول ضمانات الأمن إلى الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي. وأكد إن معظم الردود الغربية على هذه المقترحات لا تناسب توقعات موسكو نهائياً، إلا أنه ذكر أن هذه الردود تحتوي على بنود بإمكان الجانب الروسي مناقشتها.

وتطرق إلى النزاع في منطقة دونباس جنوب شرق أوكرانيا، وأكد إن السلطات الأوكرانية تتهرب من تنفيذ اي من اتفاقيات مينسك لعام 2015، وكذلك الاتفاقات التي تم التوصل إليها لاحقا خلال لقاءات “رباعية النورماندي”، بما في ذلك في برلين وباريس.