في حادثة فاجأت اليمنيين، قضى عريس يمني ليلته الأولى في السجن، بعد أن قبض عليه ضباط الأمن الجنائي في أحد الفنادق بمحافظة تعز، بعد سماعه صراخ زوجته المسجونة داخل الحمام. وبعد الإفراج عنه تقدم الرجل بشكوى ضد عناصر الأمن الذين اقتحموا غرفته وكسروا الباب لسرقة حقيبته ومبلغ 19 ألف ريال.

بدأت تفاصيل القصة، بحسب ما أكدته مصادر محلية، بعد أن سمع موظفو فندق في التربه بتعز صراخ عروس داخل إحدى الغرف التي استأجرها رجل في الخمسينيات من عمره، ليقضي شهر العسل مع زوجته الثانية.

واقتحموا الغرفة، بعد أن كسروا الباب، بحسب ما أوردته وسائل إعلام محلية. وجدوا العريس ممددًا على السرير، بينما كانت الزوجة تصرخ من الحمام تطلب المساعدة، لتكتشف أن زوجها قد أغلق الباب وسجنها.

فيما أوضحت المصادر أن الأمن وجد العريس في نوم عميق، وأنه في حالة شبيهة بالغيبوبة، لم يسمع صراخ زوجته التي امتدت لساعات.

كما أفاد شهود عيان أن رجال التفتيش أيقظوا العريس في حالة استغراب من وجود كوادر الأمن والفندق في غرفته، مشيرين إلى أن القوات الأمنية اقتادته هو وزوجته إلى مركز البحث بهدف إطالة أمد القضية. وابتزازه رغم أن الحادث لا يستدعي ذلك.

وأشاروا إلى أن المحقق فتش الغرفة وعبث بملابس دولاب العريس ليجد زجاجة نبيذ اشتراها من بائع مشهور في منطقة التربه يبيعها أمام أعين الأمن، الذي رفع دعوى قضائية ضدهم فيما بعد! ويُذكر أنه بعد توقيف العرسان والتحقيق معهم، تم ترحيلهما إلى النيابة التي أفرجت عنهما لعدم وجود قضية جنائية تستحق الالتحاق بدورة قضائية.