الازمة الروسية الاوكرانية حديث كل وسائل الاعلام في العالم فبحسب صحيفة ”الغارديان“ البريطانية أن العقوبات ضد روسيا والتي تستهدف بنوكا وكيانات ومقربين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، جراء اعتراف موسكو باستقلال منطقتين انفصاليتين في شرق أوكرانيا ودخول قوات روسية هذه المناطق، ستضر بالغرب بشكل مباشر وستأتي على حسابة.

واكدة الصحيفة أن العقوبات لن تؤثر على روسيا بشكل كبير وكما هو متوقع أو على الرئيس الروسي للتراجع عن قراره بشأن أوكرانيا، بل ان بوتن متوقع ذلك ايضاً داعية الغرب إلى تبني نهج تدريجي مع روسيا وترك خيار العقوبات كملاذ أخير.

وكان من العقوبات ان ألمانيا وقف الموافقة على خط أنابيب الغاز ”نورد ستريم 2“ من روسيا لأوروبا الغربية، في حين رأت الصحيفة ان هذة الخطوة ”غير محسوبة“ ولها تأثير سلبي كبير جدا على أوروبا بشكل عام، وبألمانيا بشكل مباشر.

وتقول الصحيفة بأن العقوبات قد يتمثل في خفض 4% إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي لروسيا اي لا شيئ، ودفع التضخم إلى ما يزيد عن 10% ، مما يؤدي الي إجبار البنك المركزي على رفع أسعار الفائدة إلى ما يقارب او يزيد عن 14%.

وتؤكد ان استبعاد موسكو من نظام ”سويفت“ سيضر الغرب اكثر من روسيا.

ومن المؤكد ان الرئيس الروسي في ظل تزايد مثل هذة العقوبات للجوء للصين، الأمر الذي يشكل تحديا كبياً لأوروبا وأمريكا.

فيما أعلنت أستراليا، مساء امس فرض عقوبات على عدد من المستشارين الأمنيين للرئيس بوتين، جاءت هذة العقوبات عقب اعترفت روسي باستقلال منطقتين انفصاليتين شرق أوكرانيا. وسبق المانيا الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي.

وتشمل العقوبات حظر السفر علي بعض المستشارين الروسيين المقربين من بوتين، كما ستتخذ أستراليا إجراءات تستهدف المصارف الروسية المرتبطة بالجيش.