منذ ان بدأت الحرب الروسية الاوكرانية ونلاحظ بأن الغرب انحاز بشكل كبير لوكرانيا حتي وصل الامر للرياضة التي يدعي الغرب عدم انحيازها وعلق الأزهر الشريف على القرارات التي اتخذها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بشأن منع المنتخب والأندية الروسية من المشاركة في أي منافسات حتى إشعار آخر بسبب الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا. هذا بسبب الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا.

وفي نفس السياق جاء ذلك، حيث أكدت الفيفا، في بيان رسمي لها، تضامن الفيفا وكرة القدم الكامل مع الشعب الأوكراني، وكذلك السماح للفرق الأوروبية بارتداء قمصان تضامن مع الشعب الاوكراني، كتب عليها عبارات: لا للحرب، وغيرها من التعبيرات التي تعبر عن التضامن. مع أوكرانيا وفي هذا العمل تتعارض مع شعار الفيفا الشهير: فصل السياسة عن الرياضة. من جهته، رفض الإمام الأكبر وشيخ الازهر الشريف، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، سياسة الحرب والدمار، مؤكدًا أنها لا تجلب إلا المزيد من الدمار، ب

وفي ذات الموضوع طلب شيخ الأزهر الشريف من الاتحاد الدولي لكرة القدم، الفيفا، بعد قراراته ضد روسيا ؛واكد استنكار الشديد متسائلاً: هل تعرف فلسطين؟ ليتبع: الإنسانية لا تتجزأ، وختم بقوله: لا داعي للكيل بمكيالين ؛ وهذا يعبر عن استنكار الأزهر لما يقوم به الفيفا، لتجاهله للقضية الفلسطينية المشتعلة والحروب المتتالية على غزة ومجازر الاحتلال الاسرائيلي منذ فترة طويلة تحت شعار فصل السياسة عن الرياضة.