فتحت الشرطة البريطانية تحقيقا في حادثة تحطيم “كريستيانو رونالدو” هاتف مشجع شاب خلال مباراة مانشستر يونايتد وإيفرتون.

وكان النجم البرتغالي قد اعتذر عن صدمه هاتفًا كان يحمله أحد المشجعين، بعد انتهاء مباراة مانشستر يونايتد التي خسرها أمام إيفرتون يوم السبت في الدوري الإنجليزي.

وأظهرت لقطات على مواقع التواصل الاجتماعي “دون” وهو يضرب يد أحد المعجبين الذي كان يصوره وهو يغادر المستطيل الأخضر لـ “جوديسون بارك”.

تفاقمت القضية، عندما أعلنت شرطة ليفربول أنها فتحت تحقيقًا في القضية، وأنها تتعاون مع إدارة نادي إيفرتون لكشف ملابساتها.

وجاء في بيان للشرطة: “ننسق مع نادي مانشستر يونايتد وإيفرتون عقب بلاغ عن واقعة اعتداء خلال المباراة. ويشير التقرير إلى تعرض طفل للاعتداء من قبل أحد اللاعبين بعد انتهاء المباراة”.

وأضاف البيان أن “التحقيقات جارية والضباط يتعاونون حاليا مع نادي إيفرتون لكرة القدم لمراجعة الكاميرات الأمنية وإجراء تحقيقات مكثفة مع الشهود لتحديد ما إذا كانت هناك جريمة”.

استمعت شرطة ليفربول إلى إفادات شهود عيان بعد انتشار مقطع فيديو للحادث على مواقع التواصل الاجتماعي.

وعلق “رونالدو” على الحادث قائلاً “ليس من السهل أبدًا التعامل مع المشاعر في اللحظات الصعبة مثل تلك التي نواجهها في الوقت الحالي”.

وأضاف في منشور على إنستغرام “أود أن أعتذر عن غضبي، وأريد دعوة هذا المشجع لمشاهدة مباراة في أولد ترافورد، كدليل على أهمية الروح الرياضية واللعب النظيف”.