أفطرت نهار رمضان عمداً من غير عذر. فماذا أفعل لأتوب من هذه الذنب؟ تم طرح سؤال على دار الإفتاء المصرية فكان جواب البيت كالتالي: صوم شهر رمضان فرض على كل مسلم بالغ عاقل خالٍ من موانع الصيام. التوبة من ذنوبه، وإتمام ما فاته وقضاء ما فاته، حتى لو كان بفعل كبير، أو بترك واجب، ومن هنا ظهرت نصوص الفقهاء في بيان ما يجب على الإنسان. من أفطر في نهار رمضان متعمداً الأكل والشرب بدون عذر يقضي ما فاته من طاعة وكفارة عما أصابه من إثم. واتفقوا بالإجماع على وجوب الحكم عليه. .

وعليه مع القضاء الاستغفار من الله تعالى. وقد نقلت الروايات عن سلطة جماعة من الصحابة والتابعين في حصر أنفسهم في الاستغفار، وقضاء من عمدوا إلى الأكل والشرب في نهار رمضان بغير عذر. لماذا كفّرت عنه؟ قال: (ويصوم نهاراً مكانه ويستغفر الله). رواه سعيد بن منصور في “السنن”، والبيهقي في “سنن”، وفي رواية ابن أبي شيبة أنه قال: (استغفر الله عن ذنوب كلاكما). “صحيح” عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه والشعبي وابن جبير وإبراهيم وقتادة وحماد رحمهم الله. من أفطر يوم من رمضان بدون عذر أو مرض؟ وهو: “يقضي يوماً مكانه”. وقول القضاء على هذا النحو مع التوبة إلى الله تعالى والاستغفار هو ما ذهب إليه الفقهاء الشافعي والحنبلي ونصوا عليه وهو المختار للفتوى. صومه ​​بغير عذر أو ضرورة كالسفر أو المرض أو نحو ذلك، فقد ظلم نفسه بارتكاب من كبائر الذنوب، وفي هذه الحالة يجب أن يتوب إلى الله تعالى منها بالاستغفار والندم، مع وجوب ذلك. تعوض عن الصوم.