اول مرة يكون العرب خارج الحروب فأغلب الحرب في القرن الأخير كان علي بلاد العربية وبأيدي غربية وفي هذة الحرب كان لا بد من التعليق للزعماء العرب حيث دعت كلاً من مصر وقطر وليبيا والأردن والكويت، أمس الخميس، أطراف الأزمة الروسية الأوكرانية إلى الهدوء وضبط النفس، وبالنسبة للبنان  فقد دعت موسكو لسحب قواتها على الفور،ومن جانب أخر قالت المغرب إن سفارته في كييف تراقب الوضع.

يشار ان روسيا شنت فجر امس الخميس عملية عسكرية في أوكرانيا أعقبتها ردود فعل غاضبة من عدة دول في العالم ودعوات لتشديد العقوبات على موسكو.

فيما قالت الخارجية المصرية، في بيان لها، إنها “تتابع بقلق بالغ التطورات المتلاحقة فيما يتعلق بالوضع في أوكرانيا، وتؤكد على أهمية إعطاء الأولوية للغة الحوار والحلول الدبلوماسية”. وشددت مصر على التزامها بـ ”الجهود التي من شأنها الإسراع في التسوية السياسية للأزمة بما يحفظ الأمن والاستقرار الدوليين، ويضمن عدم تصعيد الأوضاع أو تدهورها، تفاديا لتفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية وتداعياتها. تأثيرها على المنطقة والعالم “.

من جهته دعا أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أطراف الأزمة الأوكرانية الروسية إلى ضبط النفس وحل الخلاف بالحوار والدبلوماسية. وطالب أمير قطر، في اتصال هاتفي تلقاه من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، “بعدم اتخاذ ما قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد، وإبقاء الوضع الإنساني للمدنيين على رأس الأولويات، حفاظا على سلامتهم”. بدورها، أدانت وزيرة خارجية حكومة الوحدة الوطنية الليبية نجلاء المنقوش “بشدة” الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا، واعتبرته “انتهاكا للقانون الدولي”.

فيما دعت دولة الكويت إلى أهمية الالتزام بمبادئ القانون الدولي الراسخة وميثاق الأمم المتحدة التي تحكم العلاقات بين الدول، وعلى أساس احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها ومبادئ حسن الجوار وقرار السلام. المنازعات بالوسائل السلمية.

وشدد على ضرورة احترام استقلال أوكرانيا وسيادتها، معربا عن رفضه القاطع لاستخدام القوة أو التهديد أو التهديد في العلاقات بين الدول، بحسب البيان ذاته.

واكدة الخارجية اللبنانية ودعت موسكو إلى “الوقف الفوري للعمليات العسكرية وسحب قواتها من أوكرانيا”. كما دعا إلى “العودة إلى منطق الحوار والتفاوض كوسيلة مثالية لحل النزاع القائم بما يحفظ سيادة وأمن واهتمامات الطرفين، ويسهم في تجنيب شعبي البلدين، القارة الأوروبية والعالم من مآسي وغضب الحروب “.

من جانب أخر، قال المتحدث باسم الحكومة المغربية، مصطفى بيتاس، إن سفارة بلاده في أوكرانيا تتابع الموقف وتستقبل الاتصالات وتوجه الطلاب والمغاربة المقيمين هناك. وقال بيتاس في مؤتمر صحفي “يقوم 28 دبلوماسيا مغربيا بعملهم بطريقة طبيعية في أوكرانيا (…) ولا أحد يعرف إلى أين يتجه الوضع”. أثار التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا غضبًا دوليًا، وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على كبار المسؤولين الروس، بمن فيهم وزير الدفاع سيرغي شويغو.