في ظل التوتر العالمي والحرب الضروس بين روسيا وأوكرانيا لا تزال الولايات المتحدة الامركية والدول الكبري تحاول أن تصل لإتفاق مع الجمهورية الايرانية بما يخص مشروعها النووي ومع تسارع دقات الساعة لميلاد اتفاقية “فيينا” بين الدول الكبرى مع النظام الإيراني، يبدو العالم، بما في ذلك العالم العربي، منشغلًا بالأزمة الروسية الأوكرانية.

حيث أن الاتفاق في نهايتة والجميع يترقب والكل بما في ذلك الفريق المفاوض الإيراني ينتظر الرد الأمريكي الأخير لهذا الاتفاق، ولا ندري بالضبط ما هي تفاصيل الاتفاقية، وبنودها السرية.

وفي مقابة سابقة مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قال “مشكلتنا الجوهرية مع النظام الإيراني ليست مشروعه النووي، فهو كان سلميًا أو عسكريًا – على الرغم من فظاعة هذا الأمر – مشكلتنا القديمة الجديدة هي المؤأمرات التي يحيكها ليل نهار وكذلك في مشروع الظلامي والتوسعي والتخريبي في بيوتنا وبلادنا.

وخلال حيث ولي العهد قال” هذه هي قنبلة إيران الحقيقية التي لا نعرف ما إذا كانت قد حظيت باهتمام السياسيين الغربيين الذين أمضوا عدة أشهر في هذه المفاوضات.

وفي ذات السياق أضاف الامير محمد بن سلمان: “لذا من الأفضل أن نحل الأمور، وأن نبحث عن طرق للعيش المشترك، وخلال أربعة أشهر أجرينا مناقشات، وسمعنا العديد من التصريحات من القادة الإيرانيين، وهي موضع ترحيب كبير في المملكة العربية السعودية. وسنواصل تفاصيل هذه المناقشات، وآمل أن نتوصل إلى موقف يكون مفيدًا لكلينا “.

وفي نفس السياق أضاف ولي العهد “لا نريد أن نرى اتفاقًا نوويًا ضعيفًا مع إيران، بل لا نريد أن نرى اتفاقًا نوويًا ضعيفًا”. لأنه سيؤدي في النهاية إلى نفس النتيجة “.

وخلال المفاوضات الدائرة بين الولايات المتحدة الامريكية والجمهورية الايرانية من الغريب أنك تسمع كلمات غير متسقة من صانعي السياسة الأمريكية حول هذا الأمر، حيث قال وليام بيرنز، رئيس المخابرات الأمريكية (CIA)، ونائب وزيرة الخارجية الأمريكية في عهد الرئيس السابق أوباما، خلال جلسة الكونجرس الأمريكي حول الصفقة الإيرانية، يعتقد أن إيران ستواصل أنشطتها التخريبية في المنطقة بشكل عام، وهو يقول ذلك من خلال “تجربته الشخصية في التفاوض مع المسؤولين الإيرانيين على مر السنين”.

وفي ذات السياق ومن ناحية اخرى قال موقع “نورنيوز”، أعلى جهاز أمني إيراني، إن إحياء الاتفاق النووي لا يمكن أن يقيد برامج طهران الصاروخية والفضائية .. وسياساتها الإقليمية. والأمريكيون .