تتزين مجالس منطقة الجوف وديوانياتها بالتمور “المجرش” السوداء أو العسلية المغطاة بكتل من دبس السكر الصلب، ويطلق عليها الناس اسم “المجرش”، وهي التمر المكتنز الذي كان الناس فيه. تنتج في الصيف، وتخزن “حلوى” في الشتاء، ولا تكاد تكون فارغة. بيت في المنطقة مصنوع من هذه التمور، ويعتبرها الناس رمزا للضيافة وتكريم الضيف ؛ إنه أول ما يقدمونه له بالقهوة السعودية.

قال الفلاح والمتخصص في انتاج التمور سلطان الفالح: “المطحنة” تقدم في المجالس والمناخات وتعطى للناس، وكانت في السابق من الاغذية المكتنزة التي تشكل عاملا تغذويا هاما للناس. الناس في المنطقة، واليوم أصبحت حلوى شتوية. النتيجة من بداية حبوب اللقاح، كلما كان إنتاج التمور أفضل، كان التمور أفضل.

وأشار إلى أن طحن التمر يتطلب درجة عالية من البرودة، وبعد ذلك تبدأ في تكوين بلورات السكر حتى تصبح قطعة حلوى. وأضاف الفالح: طورنا المنتج حتى يعود بمردود اقتصادي جيد، ويتم تسويقه على مستوى واسع في المملكة، حيث يتراوح سعر الكيلو من 30 إلى 50 ريالاً حسب نوعيته.

وعن طريقة صنع التمور، قال: إن الحرف اليدوية في المنطقة هي الأبرز في صناعة التمور وتسمى التمور المكدسة، ويحتاج تخزين التمور إلى اتباع الطرق المثالية لتخزينها ؛ هناك طريقتان متميزتان لحفظ التمور وتخزينها، الأولى هي تخزين التمور في الثلاجات بعد تنظيفها، والطريقة الثانية هي حفظ التمور بتغليفها وتغليفها في عبوات خاصة بأحجام مختلفة، وتسمى هذه الطريقة Al- كنيز.

وأوضح أنها الطريقة الوحيدة للحفاظ على تمور الجوف الحلوة. يتم تنفيذ طريقة تواريخ الكنز على مراحل ؛ المرحلة الأولى هي فرز التمور وتصنيفها حسب حجمها ولونها ورطوبتها بحيث لا تزيد عن 30٪، وفي الثانية يتم تنظيف التمور وإزالة الشوائب على سطحها مثل الأتربة وغيرها.

ثم في المرحلة الثالثة يتم دهن التمر على غطاء يحميه من الأرض في الشمس لعدة أيام حتى تتبخر الرطوبة من بذرة التمر وتنضج. ثم في المرحلة الرابعة والأخيرة تعبأ بعد تنظيفها بأكياس بلاستيكية مناسبة مع الضغط في راحة اليد لتفريغ الهواء. قال الفالح: ثم يوثق الكيس ويترك تحت الشمس بعض الوقت، ثم ترصد الأكياس على سطح مستو، ثم نضع فوق الأكياس لوحًا خشبيًا، ويوضع فوقه أثقال، سواء. من الحجر أو غيره، ثم تُترك لعدة أيام حتى يظهر دبس السكر على السطح. كلا جانبي الكيس ثم العبوات أو الأكياس تحفظ في مكان جيد التهوية.

وفقا للإحصاءات الأخيرة للمركز الوطني للنخيل والتمور ؛ وتحتضن منطقة الجوف 984048 نخلة، منها 798649 شجرة مثمرة، تنتج 43.203 طناً من التمور، يباع منها 34 ألفاً و 45 طناً.