وصرحت صحيفة “الجارديان” البريطانية، إن سائقي “الفورمولا 1” سيجتمعون في نهاية هذا الأسبوع ؛ وذلك للتعبير عن مخاوفهم من سباقات مستقبلية في السعودية، بعد سقوط صواريخ “الحوثي”، الجمعة الماضي، على بعد ستة أميال من مضمار السباق الذي كانوا يشاركون فيه في المملكة.

سقطت الصواريخ قبل انطلاق السباق، وكادت أن تنتهي بسبب غضب السائقين، لكن في النهاية تم تهدئتهم واستمر الأمر.

وأشارت الصحيفة إلى أن سباق الجائزة الكبرى السعودي كان بالفعل مصدر قلق للسائقين ؛ “بسبب سجل حقوق الإنسان الرهيب في البلاد، فإن هجوم الحوثيين زاد الطين بلة”.

وصرحت الصحيفة إن أليكس وورز، رئيس جمعية سائقي جراند بريكس، أخبر منظمي الفورمولا 1 أن السائقين لن يلتزموا الصمت بشأن عدد من القضايا، مثل مكان إقامة السباقات، بعد أن اعتبروا مقاطعة سباق الجائزة الكبرى السعودي. .

وفي وقت سابق، قالت الصحيفة إن هذه الإضرابات، إضافة إلى استياء السائقين من سجل النظام السعودي الحقوقي المروع، كادت تؤدي إلى مقاطعتهم للسباق، قبل أن يضطر المتورطون إلى عقد اجتماع استمر أربع ساعات ليل الجمعة. قبل أن يرضوا. السائقين النهائيين وإقناعهم بمواصلة السباق.

تسبب الهجوم على منشأة أرامكو النفطية في ارتفاع أعمدة من الدخان الأسود فوق المدينة الساحلية، وكان جزءًا من سلسلة هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ دفعت التحالف الذي تقوده السعودية إلى شن ضربات جوية انتقامية في صنعاء.