هذا هو حال امريكيا مع حلافائها تبيعهم علي اقرب مفترق بحسب المثل الشعبي حيث كشف تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” عن عدة أسباب لعدم قيام الرئيس الأمريكي جو بايدن مرارًا بإرسال قوات أمريكية إلى أوكرانيا لمواجهة “الغزو الروسي”.

جو بيدن أوكرانيا ليست جارة

اسباب واهية يتطق بها بايدن وهي إن السبب الأول هو أن أوكرانيا ليست جارة للولايات المتحدة، وليس لديها قاعدة عسكرية أمريكية، ولا تمتلك احتياطيات نفطية استراتيجية، وليست شريكًا تجاريًا رئيسيًا، وبالتالي لا توجد مصالح مشتركة تتعلق بالمواطنين الأمريكيين. الأمن، حتى تتحرك واشنطن للدفاع عنه وحمايته.

ماذا يشتهي جو بيدن إليكم غريزة بايدن

تكثر الاسباب التي يتذرع بها بايدن لعدم التدخل في هذة الحرب فكان السبب الثاني يكمن في غريزة الرئيس بايدن في “عدم التدخل العسكري”، رغم أنه دعم العمل العسكري لبلاده خلال التسعينيات من القرن الماضي للتعامل مع الصراع في البلقان، وصوت أيضًا لصالح الغزو الأمريكي. في العراق عام 2003، لكن منذ ذلك التاريخ أصبح أكثر حرصًا في استخدام القوة. الجيش الأمريكي. وقد تجلى ذلك في دفاعه عن قراره سحب القوات الأمريكية من أفغانستان العام الماضي، على الرغم من الفوضى التي صاحبت الأمر، والكارثة الإنسانية التي نتجت عن ذلك.

هدف ثالث وجديد ما هو موقف بلاده

تكثر أهداف بايدن حيث لا يفكر سوي في مصلحتة فقط وقال السبب الثالث هو أن استطلاعًا أجرته AP-NORC كشف أن 72 بالمائة من الأمريكيين قالوا إن بلادهم يجب أن تلعب دورًا “محدودًا” في الصراع الروسي الأوكراني، أو ألا تتدخل على الإطلاق. حتى الأصوات الجمهورية المتشددة، مثل السناتور تيد كروز، لا تريد من بايدن إرسال قوات أمريكية إلى أوكرانيا و “بدء حرب مع بوتين”.

السلاح النووي الروسي يرعب بايدن

وهنا يظهر ضعف الرئيس الامريكي فالسبب الرابع أن روسيا قوة نووية عظمى، ولديها مخزون هائل من الرؤوس النووية، والدخول في مواجهة مباشرة معها ينطوي على مخاطر جسيمة للعالم كله، قد تؤدي إلى حرب عالمية.

حلف شمال الاطلسي

وهنا يتخلي بايدن وكل الغرب فأما السبب الخامس فهو المادة 5 من حلف شمال الأطلسي “الناتو”، وهي مادة تلزم جميع الأعضاء بالدفاع عن بعضهم البعض، وتنص بوضوح على أن أي هجوم يستهدف دولة عضو في الناتو هو هجوم على دولة عضو في الناتو. وبقية الأعضاء، وبالتالي ليس هناك أي التزام على أمريكا بالتدخل للدفاع عن أوكرانيا لأنها ليست عضوًا في الناتو.