أعلنت أستراليا، اليوم الخميس، اعتزامها تصنيف حركة المقاومة الاسلامية ”حماس“ الفلسطينية بجناحيها العسكري والسياسي ”منظمة إرهابية“، لتصبح أحدث دولة غربية تقدم على هذه الخطوة.

وقالت وزيرة الشؤون الداخلية الأسترالية كارين أندروز اليوم الخميس إن الحكومة الأسترالية تعتزم تصنيف حركة “حماس بأكملها” منظمة إرهابية.

وبحسب وزيرة الشؤون الداخلية الأسترالية أن رئيس الوزراء الاسترالي سكوت موريسون يعتزم إدراج حماس التي تحكم قطاع غزة منظمة إرهابية بموجب القانون الجنائي في البلاد.

وكانت كانبيرا عام “2003” أدرجت كتائب ”عز الدين القسام“، الجناح العسكري التابع لحركة المقاومة الاسلاميةحماس، على قائمتها للإرهاب، لكن التصنيف الجديد يشمل المنظمة بكل اجنحتها السياسية والعسكرية.

وقالت أندروز، خلال الإعلان عن تصنيف 8 منظمات ”آراء حماس والجماعات المتطرفة العنيفة الأخرى التي جرى إدراجها في القائمة اليوم مقلقة للغاية، ولا مكان في أستراليا لعقائدها البغيضة“، على حد تعبيرها.

وسيضع التصنيف قيودا على تمويل الحركة، وأي نوع من أنواع الدعم لها، وبعض الأنشطة المتعلقة بالحركة قد تصل عقوبتها إلى السجن 25 عاما.

وأضافت أندروز ”من الضروري ألا تستهدف قوانيننا الأنشطة الإرهابية والإرهابيين فحسب، بل أيضا المنظمات التي تخطط وتمول وتنفذ هذه الأفعال“.

وقالت أندروز: “آراء حماس والجماعات المتطرفة العنيفة التي تم إدراجها اليوم مقلقة للغاية، ولا مكان في أستراليا لأيديولوجياتهم البغيضة”

يذكر انة في عام 2006 فازت حماس -التي أُسّست عام 1987- بأغلب مقاعد البرلمان الفلسطيني، وهو انتصار قاد إلى صراع مسلح مع حركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس، وانتهى بسيطرتها على قطاع غزة عام 2007.

وتمتلك الحركة جناحا مسلحا هو كتائب عز الدين القسام التي سبق أن نفذت كثيرا من العمليات العسكرية ضد إسرائيل، وخاضت العديد من المعارك معها، ردا على عدوانها على الشعب الفلسطيني.

وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ عام 2007 بعدما سيطرة حركة حماس على السلطة فيه، وفي وقت سابق صنفت الولايات المتحدة حركة حماس، منظمة ”إرهابية“ .

كما أن قرارا مماثلا للاتحاد الأوروبي كان موضع نزاع قضائي طويل في المحاكم أدى في النهاية إلى إعادة حماس لقائمة الإرهاب.

وفازت حركة حماس الفلسطينية في 2006 بالبرلمان الفلسطيني، وبعد صراع مسلح مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، نتج بسيطرتها على قطاع غزة عام 2007.

ويشار ان العام الماضي، اعلنت بريطانيا ضم الجناح السياسي لحركة حماس إلى القائمة السوداء، بعد نحو 20 عاما من حظر لندن الجناح العسكري للحركة.

وفي ذلك الحين اعلنت وزيرة الداخلية البريطانية أن أي شخص أو جهة يدعم الحركة سيكون تحت الملاحقة القانونية.

وفي وقت سابق، قررت أستراليا تصنيف ميليشيات حزب الله اللبنانية، كمنظمة إرهابية، وهو ما استنكرته حركة حماس في ذلك الحين.

يذكر ان حكومة كانبرا ادرجت ضمن هذا التصنيف كلا من هيئة تحرير الشام ، التي كانت في السابق الفرع السوري الرسمي للقاعدة ، وجماعة حراس الدين المتطرفة المنتمية للقاعدة، والجماعة المتطرفة العنصرية العنيفة التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها “النظام الاشتراكي الوطني”.

كما أعادت الحكومة إدراج جماعة أبو سياف والقاعدة، والقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وتنظيم داعش والجماعة الإسلامية.